محمد بن يزيد القزويني

124

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )

عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمَاجِشُونِ « 1 » ، قَالَ : حَدَّثَنِي الزَّنْجِيُّ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً » . « 106 » - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا

--> - آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه ، وقال ابن نمير : متروك ، وقال الدارقطني : ضعيف ، وضعفه ابن حبان ، وابن عدي ، والعقيلي ، وأبو نعيم ، وابن الجوزي ، وابن حزم ، وقال الذهبي : ساقط ، وقال ابن حجر : متروك ( تهذيب الكمال 29 / 393 - 396 والتعليق عليه ) . فهذا الحديث ضعيف من حديث عائشة ، ومن حديث ابن عبّاس . ولكن رواه أحمد 2 / 95 ، وعبد بن حميد ( 759 ) ، والترمذي ( 3681 ) من حديث ابن عمر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : اللّهمّ أعز الإسلام بأحبّ هذين الرجلين إليك ، بأبي جهل ، أو بعمر بن الخطّاب ، قال : وكان أحبهما إليه عمر » . وقال الترمذي عقبه : « هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن عمر » . قلنا : وإنّما صححه لحسن ظنه بخارجة ابن عبد اللّه الأنصاري إذ وثقه ( انظر الحديث 3682 ) ولكن خارجة هذا ضعفه أحمد ابن حنبل ، والدارقطني ، والذهبي ، واختلف فيه قول ابن معين ، وقال أبو حاتم وأبو داود : شيخ ( تهذيب الكمال 8 / 15 - 16 ) لذلك قال ابن حجر : « صدوق له أوهام » ، ومعنى ذلك ضرورة اعتبار حديثه ودراسته وفيما إذا كان له متابع ، فهذا الإسناد حسن في أحسن أحواله ، لأن الحديثين السابقين عن عائشة وابن عبّاس لا يصلحان لتقويته لما فيهما من الضعف الشديد . قلنا أيضا : وكأنّ نظر الشيخ العلامة ناصر الدين الألباني قد انزلق إلى هذا الطريق فقاله في حديث ابن عبّاس الذي ساقه الترمذي ، وليس الأمر كذلك كما بينا . ( 1 ) تصحف في المطبوع إلى الماجشون ( بفتح الجيم ) والصحيح بكسرها كما أثبتناه . ( 106 ) - إسناده ضعيف ، فإن عبد اللّه بن سلمة المرادي الكوفيّ ضعيف يعتبر به عند المتابعة ، ولم يتابع ، وقد ضعفه : البخاري ، وأبو حاتم ، والنسائي ، والعقيلي ، -